من التعليم إلى العمل.. مبادرة «بداية جديدة لبناء الإنسان المصري» تتيح فرصًا متساوية لجميع فئات المجتمع المصري

من التعليم إلى العمل.. مبادرة «بداية جديدة لبناء الإنسان المصري» تتيح فرصًا متساوية لجميع فئات المجتمع المصري

نعتقد من قبل الرئيس عبد الفاته إل سسي ، ما مدى أهمية الاستثمار في الشخص المصري باعتباره أحد الأعمدة الرئيسية للتنمية المستدامة. كانت المبادرة الرئاسية “بداية جديدة لبناء الشخص المصري” ، وهي خطوة استراتيجية تتيح التغيير الأساسي في حياة المواطن المصري.

إن مبادرة “بداية جديدة لبناء الرجل المصري” ليست مجرد مبادرة لتوفير الخدمات ، ولكن نهجًا متكاملًا يهدف إلى خلق بيئة يمكن أن تمكن الفرد من القيام بعمل أفضل وصحي وثقافي وثقافي ، لقيادة الرياضيات والرياضية الحياة الأخلاقية. في حين أنه يعمل من أجل منحه المهارات والجدران التي تمكنه من التمييز بينه في سوق العمل. تمكنت هذه المبادرة من تحقيق تأثير ملموس في قطاعات مختلفة على مدار 100 يوم ، ولعبت دورًا مهمًا في تحسين وصول الخدمات الأساسية للمواطنين. ولكن عملت أيضًا على تحسين البنية التحتية للمستشفيات وتدريب الكوادر الطبية ، بما في ذلك بناء نظام صحي قوي ومستدام ، حيث يتم تقديم 224 مليون خدمة صحية في جميع حاكم الجمهورية الملايين من المصريين.

في مجال التعليم ، لم يقتصر دور المبادرة فقط على أداء الخدمات الأكاديمية فقط ، ولكن أيضًا مبادرة تحديث المناهج الدراسية وتدريب المعلمين في أساليب التدريس المبتكرة ، مما يحسن جودة التعليم ويعتبر التحديات كما الأجيال القادمة للتعامل مع المستقبل لخلق بيئة تعليمية في وئام مع التطورات الرقمية والمتغيرات الحديثة.

فيما يتعلق بالتعزيز الاجتماعي والاقتصادي ، ساهمت المبادرة في ذلك بموارد للمجموعات التي تحتاج إلى الدعم ، بطريقة تساهم في تحسين حياتهم بشكل كبير.

في القطاع الرياضي ، عملت المبادرة في تنظيم 24000 برنامج للرياضة والشباب التي شارك فيها 12 مليون مواطن ، بطريقة ساهمت في تحسين مستوى اللياقة وتعزيز العلاقات الاجتماعية بين أعضاء المجتمع. كما أنه يعكس مبادرة “أفضل مالك” لتحسين التضامن الاجتماعي لأن 4 ملايين شخص استفادوا منها.

كما قدمت المبادرة المواطنين في مختلف الحكومات من خلال تمويل 93000 مشروع ، والتي لتوفير 51000 فرص عمل وتنظيم منتديات التوظيف للأشخاص الذين يعانون من توافر وتيسير خدمات الوثائق التي تحدد التزاما بتوفير جميع مجموعات الموارد والموارد الاقتصادية وتساهم لذلك في حالة تحسين قدرة الأفراد ، وتلبية احتياجاتهم وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.

لعبت هذه المبادرة دورًا رائعًا في تحقيق التحول الرقمي من خلال تدريب الآلاف من المواطنين على استخدام التكنولوجيا الحديثة ، مما يساهم في حدة الوعي الرقمي وتسهيل الوصول إلى الخدمات الحكومية.

فيما يتعلق بالبيئة ، كان للمبادرة تأثير إيجابي على تحسين الحياة البيئية في مصر من خلال زراعة 39000 شجرة داخل حملة “100 مليون شجرة” وإزالة ملايين الأطنان من النفايات ، والتي تكون رؤية شاملة مقارنةً بأكثر صحة وذات صحية وأكثر صحة و بيئة مستدامة.

تعد المبادرة “بداية جديدة لبناء الرجل المصري من خلال الخدمات المقدمة خطوة مهمة لتحقيق التنمية المستدامة والاستثمار في رأس المال البشري ، والتي تعكس رؤية” مصر 2030 “عند توفير حياة أفضل للمواطنين. الدولة لتحقيق تطور متكامل ، يأخذ في الاعتبار جميع جوانب الحياة البشرية والعمل على نوعية حياة المواطن لتحسين.